العرض المناسب
 Screen resolution 800 by 600 pixels - Highest (32) bit
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
والمقترح تنشيط الصفحات والصور بين حين وآخر  بالضغط علي مفتاح F5

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

التحقيقات المصورة المعدة سلفا للنشر علي شبكة الإنترنت ، تختلف شكلا وموضوعا
عن النشر في الصحف والمجلات الورقية ، وهذا ما نحاوله بالضبط في هذه التحقيقات
                                                                                          
فتحي العريبي
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

حمرة جراية ما تكلش الشعير


 

ضُرب هذا المثل الليبي العتيق : حمرة جراية ما تكلش الشعير وأشبع ضربًا ، في عدة مناسبات لتحقيق غاية واحدة مفادها حصر المصاريف والنفقات في أضيق نطاق ممكن.

بدأ أولا وشاع كثيرا مع الخيل كأن يرغب الفارس في اقتناء فرس تكون حمراء اللون ، سريعة الخطوات والركض ويفضل أن تستهلك أقل قدر ممكن من الشعير أو تغض النظر عنه نهائيا وتستعيض في غذائها بدلا منه بالعلف الناشف التبن مثلا.

وكأي مثل ليبي آخر أنتقل مع عاداتنا وأعرافنا المتوارثة من النجع إلي الريف ومن الريف إلي القرية حتي استقر به المقام في المدينة ، وفي المدينة ظل هذا المثل يتردد بنفس مفرداته القديمة وإنما في غايات أخري ومآرب أخري.



شايب ليبي مكسد .. ما عنده ما يدير

ففي منتدى ليبي يستحق منكم التصفح والمتابعة اسمه الكساد www.Elksad.com تناول هذا المثل بطريقة طريفة وذكية وعلي نحو لا يخلو من السخرية ،  مع تدخل بسيط من جانبنا في طريقة التناول وتنقيح الصياغة اللغوية بما لا يؤثر علي النص الأصلي.

المواصفات المنشودة التي يتطلع إليها الشاب الليبي لزوجة المستقبل

والشاب الليبي في منتدي  ( الكساد ) يتمني أن تكون العروس المرغوبة كواحدة من الصور المدرجة أعلاه ، وقد أنهت تعليمها العالي وتجاوزت مشكلة التعيين قبل الارتباط بها  وصارت تمتلك مرتبا خاصا كي تتولي بنفسها تسديد نفقات ( الزلوف ) وما يلزم اللمات الطارئة من فساتين جديدة وغيرها من مكملات الفخفخة والاستعراض الكذابي.

في هذه الزاوية تناولنا هذا المثل بلغة الميكنة والحداثة واستطعنا بالفعل ولأول مرة أن نرصد  مشهدا عصريا في لقطتين لهذا المثل البالغ الوقار  وصارت هذه اللقطات تحفزنا  بشكل جاد علي تقصي  بقية أمثالنا الشعبية الخالدة وتحويلها إلي صور غير مسبوقة وحية  وأكثر واقعية مما هو متعارف عليه في تناول وتداول الأمثال الليبية.

ونحن لها لقطة بلقطة اعتمادا علي قدرتنا الفائقة في التصوير وتجديد الرؤية الفوتوغرافية  في المشهد التشكيلي الليبي المعاصر من خلال كاميرتنا  المتطورة جدا ، من النوع التي لا تستهلك الأفلام التقليدية أو الاستعانة بمعامل التصوير التي عفي عليها الزمن.

حمرة جراية ما تكلش الشعير

قليل من الوقود مع سرعة قياسية - 75 كيلومتر في الساعة


 



تفضلوا مشكورين بالتوقيع في  سجل الملاحظات
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
 سجل الملاحظات
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


 

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أرشيف تحقيقات - لقطة ورد غطاها
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

 
ملاحق ثقافية
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
 أرشيف المجلة
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
 التعريف بها وشروط النشر علي صفحاتها
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

 
سجل الزوار
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
 الصفحة الرئيسية
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

 

جميع الحقوق محفوظة لـ  مجلة كراسي www.kraassi.com ولا يسمح بنقل أي جزء من نصوص وصور وموسيقي هذه المجلة والمنشورات الصادرة عنها إلا بإذن كتابي ، فيما عدا حالات الاقتباس القصيرة بغرض النقد أو التحليل وفقا للقواعد التي تفرضها الأصول العلمية .

 كراسي : أول مجلة لها سبق الريادة باللغة العربية وفي جميع لغات العالم
 
المتخصصة في أدبيات وفنون الكرسي والكراسي
 
رئيس التحرير : فتحي العريبي CV

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
 
كرسي قديم جاه جديد محاه نين تأثيره أغبي
 
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
 
اللي ما تردي مات أصحاب الكراسي راحوا  كلهم
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ



 
^ ^ الانتقال إلي أعلي الصفحة ^ ^